سورة الزخرف
وقوله: أم اتخذ مما يخلق بنات يقول جل ثناؤه موبخا هؤلاء المشركين الذين وصفوه بأن الملائكة بناته: اتخذ ربكم أيها الجاهلون مما يخلق بنات، وأنتم لا ترضون لأنفسكم، وأصفاكم بالبنين: يقول: وأخلصكم بالبنين، فجعلهم لكم وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا
حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلَهُ: {بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا} [الزخرف: 17] «بِمَا جَعَلَ لِلَّهِ»