سورة الزخرف
القول في تأويل قوله تعالى: ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون يقول تعالى ذكره: ولولا أن يكون الناس أمة جماعة واحدة ثم اختلف أهل التأويل في المعنى الذي لم يؤمن اجتماعهم عليه، لو فعل ما قال جل
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ قَالَ ثَنَا أَسْبَاطُ، عَنِ السُّدِّيِّ، {وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ، أُمَّةً وَاحِدَةً} [الزخرف: 33] يَقُولُ: «كُفَّارًا عَلَى دِينٍ وَاحِدٍ» وَقَالَ آخَرُونَ: اجْتِمَاعُهُمْ عَلَى طَلَبِ الدُّنْيَا وَتَرْكِ طَلَبِ الْآخِرَةِ وَقَالَ: مَعْنَى الْكَلَامِ: وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً عَلَى طَلَبِ الدُّنْيَا وَرَفْضِ الْآخِرَةِ