سورة الزخرف
وقوله: ولما ضرب ابن مريم مثلا يقول تعالى ذكره: ولما شبه الله عيسى في إحداثه وإنشائه إياه من غير فحل بآدم، فمثله به بأنه خلقه من تراب من غير فحل، إذا قومك يا محمد من ذلك يضجون ويقولون: ما يريد محمد منا إلا أن نتخذه إلها نعبده، كما عبدت النصارى
وَحُدِّثْتُ عَنِ الْفَرَّاءِ قَالَ: ثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، \" أَنَّ عَاصِمًا، تَرَكَ (يَصُدُّونَ) مِنْ قِرَاءَةِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَقَرَأَ: {يَصِدُّونَ} [النساء: 61] \"""