سورة الزخرف
القول في تأويل قوله تعالى: وإنه لعلم للساعة فلا تمترن بها واتبعون هذا صراط مستقيم ولا يصدنكم الشيطان إنه لكم عدو مبين اختلف أهل التأويل في الهاء التي في قوله: وإنه وما المعني بها، ومن ذكر ما هي، فقال بعضهم: هي من ذكر عيسى، وهي عائدة عليه وقالوا:
حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ قَالَ: ثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ: أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، وَعَوْفٍ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُمَا قَالَا فِي قَوْلِهِ: {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةَ} [الزخرف: 61] قَالَا: نُزُولُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ «وَقَرَأَهَا أَحَدُهُمَا» وَإِنَّهُ لَعَلَمٌ لِلسَّاعَةِ \""|
|38838||سورة الزخرف||القول في تأويل قوله تعالى: وإنه لعلم للساعة فلا تمترن بها واتبعون هذا صراط مستقيم ولا يصدنكم الشيطان إنه لكم عدو مبين اختلف أهل التأويل في الهاء التي في قوله: وإنه وما المعني بها، ومن ذكر ما هي، فقال بعضهم: هي من ذكر عيسى، وهي عائدة عليه وقالوا:|
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ: ثَنَا عِيسَى، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ: ثَنَا الْحَسَنُ قَالَ: ثَنَا وَرْقَاءُ، جَمِيعًا، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، [ص: 633] قَوْلَهُ: {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ} [الزخرف: 61] قَالَ: «آيَةٌ لِلسَّاعَةِ خُرُوجُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ»"