سورة الزخرف
القول في تأويل قوله تعالى: وإنه لعلم للساعة فلا تمترن بها واتبعون هذا صراط مستقيم ولا يصدنكم الشيطان إنه لكم عدو مبين اختلف أهل التأويل في الهاء التي في قوله: وإنه وما المعني بها، ومن ذكر ما هي، فقال بعضهم: هي من ذكر عيسى، وهي عائدة عليه وقالوا:
حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، «وَإِنَّهُ لَعَلَمٌ لِلسَّاعَةِ» قَالَ: \" نُزُولُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَمٌ لِلسَّاعَةِ: الْقِيَامَةِ \"""