سورة الزخرف
وقوله: وأكواب وهي جمع كوب، والكوب: الإبريق المستدير الرأس، الذي لا أذن له ولا خرطوم، وإياه عنى الأعشى بقوله: صريفية طيب طعمها لها زبد بين كوب ودن وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ قَالَ: ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَبَّارُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ [ص: 646] سَعْدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِي ظَبْيَةَ السُّلَفِيِّ قَالَ: \"" إِنَّ السَّرَبَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَتُظِلُّهُمُ السَّحَابَةُ قَالَ: فَتَقُولُ: مَا أَمْطَرَكُمْ؟ قَالَ: فَمَا يَدْعُو دَاعٍ مِنَ الْقَوْمِ بِشَيْءٍ إِلَّا أَمْطَرَتْهُمْ، حَتَّى إِنَّ الْقَائِلَ مِنْهُمْ لَيَقُولُ: أَمْطِرِينَا كَوَاعِبَ أَتْرَابًا \"""