سورة الزخرف
القول في تأويل قوله تعالى: ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك قال إنكم ماكثون لقد جئناكم بالحق ولكن أكثركم للحق كارهون يقول تعالى ذكره: ونادى هؤلاء المجرمون بعد ما أدخلهم الله جهنم، فنالهم فيها من البلاء ما نالهم، مالكا خازن جهنم يا مالك ليقض علينا ربك
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: ثَنَا حَكَّامٌ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ نَوْفٍ {وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} [الزخرف: 77] قَالَ: \" يَتْرُكُهُمْ مِئَةَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ، ثُمَّ نَادَاهُمْ فَاسْتَجَابُوا لَهُ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ \"""