سورة الدخان
القول في تأويل قوله تعالى: يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون ولقد فتنا قبلهم قوم فرعون وجاءهم رسول كريم أن أدوا إلي عباد الله إني لكم رسول أمين يقول تعالى ذكره: إنكم أيها المشركون إن كشفت عنكم العذاب النازل بكم، والضر الحال بكم، ثم عدتم في كفركم،
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ وَأَبُو السَّائِبِ قَالَا: ثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ قَالَ: ثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" مَرَّ بِي عِكْرِمَةُ، فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْبَطْشَةِ الْكُبْرَى، فَقَالَ: يَوْمُ الْقِيَامَةِ؛ قَالَ: قُلْتُ: إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَقُولُ: يَوْمُ بَدْرٍ، وَأَخْبَرَنِي مَنْ سَأَلَهُ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ: يَوْمُ بَدْرٍ \"""