سورة الدخان
القول في تأويل قوله تعالى: فإنما يسرناه بلسانك لعلهم يتذكرون فارتقب إنهم مرتقبون يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: فإنما سهلنا قراءة هذا القرآن الذي أنزلناه إليك يا محمد بلسانك، ليتذكر هؤلاء المشركون الذين أرسلناك إليهم بعبره وحججه،
كَمَا: حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلَهُ: {فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ} [الدخان: 58] \" أَيْ هَذَا الْقُرْآنَ {لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} [الدخان: 58] \"""