سورة الأحقاف
وقوله: أو أثارة من علم اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الحجاز والعراق أو أثارة من علم بالألف، بمعنى: أو ائتوني ببقية من علم وروي عن أبي عبد الرحمن السلمي أنه كان يقرأه (أو أثرة من علم) بمعنى: أو خاصة من علم أوتيتموه، وأوثرتم به على
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: ثَنَا عِيسَى، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ، قَالَ: ثَنَا الْحَسَنُ، قَالَ: ثَنَا وَرْقَاءُ، جَمِيعًا، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، { [ص: 115] أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ} [الأحقاف: 4] قَالَ: «أَحَدٌ يَأْثُرُ عِلْمًا» وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ: أَوْ بِبَيِّنَةٍ مِنَ الْأَمْرِ"