سورة محمد
القول في تأويل قوله تعالى: سيهديهم ويصلح بالهم ويدخلهم الجنة عرفها لهم يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم يقول تعالى ذكره: سيوفق الله تعالى ذكره للعمل بما يرضى ويحب، هؤلاء الذين قاتلوا في سبيله، ويصلح بالهم ويصلح أمرهم وحالهم في
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَيُدْخُلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ} [محمد: 6] قَالَ: بَلَغَنَا عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ قَالَ: \" يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَلَهُمْ أَعْرَفُ بِمَنَازِلِهِمْ فِيهَا مِنْ مَنَازِلِهِمْ فِي الدُّنْيَا الَّتِي يَخْتَلِفُونَ إِلَيْهَا فِي عُمْرِ الدُّنْيَا؛ قَالَ: فَتِلْكَ قَوْلُ اللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ {وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ} [محمد: 6] \"""