سورة محمد
القول في تأويل قوله تعالى: ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا أولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا أهواءهم يقول تعالى ذكره: ومن هؤلاء الكفار يا محمد من يستمع إليك وهو المنافق، فيستمع ما تقول فلا يعيه ولا
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عُثْمَانَ أَبِي الْيَقْظَانِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ أَوْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: {حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا} [محمد: 16] قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «أَنَا مِنْهُمُ، وَقَدْ سُئِلْتُ فِيمَنْ سُئِلَ»