سورة محمد
وقوله: ولتعرفنهم في لحن القول يقول: ولتعرفن هؤلاء المنافقين في معنى قولهم نحوه
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {فِي لَحْنِ الْقَوْلِ} [محمد: 30] قَالَ قَوْلُهُمْ: {وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ} [محمد: 30] «لَا يَخْفَى عَلَيْهِ الْعَامِلُ مِنْكُمْ بِطَاعَتِهِ، وَالْمُخَالِفُ ذَلِكَ، وَهُوَ مُجَازِي جَمِيعِكُمْ عَلَيْهَا»