سورة ق
وقوله: ربنا ما أطغيته يقول: ما أنا جعلته طاغيا متعديا إلى ما ليس له، وإنما يعني بذلك الكفر بالله ولكن كان في ضلال بعيد يقول: ولكن كان في طريق جائر عن سبيل الهدى جورا بعيدا وإنما أخبر تعالى ذكره هذا الخبر، عن قول قرين الكافر له يوم القيامة، إعلاما
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: ثَنَا جَعْفَرٌ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عِمْرَانَ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: {رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ} [ق: 27] «تَبَرَّأَ مِنْهُ»