سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: ويقيمون إقامتها: أداؤها بحدودها وفروضها والواجب فيها على ما فرضت عليه، كما يقال: أقام القوم سوقهم، إذا لم يعطلوها من البيع والشراء فيها، وكما قال الشاعر: أقمنا لأهل العراقين سوق الض ضراب فخاموا وولوا جميعا
وَكَمَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ، مَوْلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَوْ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: \" {وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ} [البقرة: 3] قَالَ: الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ بِفُرُوضِهِا \"""