سورة ق
القول في تأويل قوله تعالى: نحن أعلم بما يقولون وما أنت عليهم بجبار فذكر بالقرآن من يخاف وعيد يقول تعالى ذكره: نحن يا محمد أعلم بما يقول هؤلاء المشركون بالله من فريتهم على الله، وتكذيبهم بآياته، وإنكارهم قدرة الله على البعث بعد الموت وما أنت عليهم
حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلَهُ: {وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ} [ق: 45] «فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَرِهَ الْجَبْرِيَّةَ، وَنَهَى عَنْهَا، وَقَدَّمَ فِيهَا» وَقَالَ الْفَرَّاءُ: وُضِعَ الْجَبَّارُ فِي مَوْضِعِ السُّلْطَانِ مِنَ الْجَبْرِيَّةِ , وَقَالَ: أَنْشَدَنِي الْمُفَضَّلُ:
وَيَوْمَ الْحُزْنِ إِذْ حَشَدَتْ مَعَدٌّ ... وَكَانَ النَّاسُ إِلَّا نَحْنُ دِينَا"