سورة الذاريات
القول في تأويل قوله تعالى: والذاريات ذروا فالحاملات وقرا فالجاريات يسرا فالمقسمات أمرا إنما توعدون لصادق وإن الدين لواقع يقول تعالى ذكره والذاريات ذروا يقول: والرياح التي تذرو التراب ذروا، يقال: ذرت الريح التراب وأذرت وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل
حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكٍ قَالَ: سَمِعْتُ خَالِدَ بْنَ عَرْعَرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَدْ خَرَجَ إِلَى الرَّحْبَةِ، وَعَلَيْهِ بُرْدَانِ، فَقَالُوا: لَوْ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ وَسَمِعَ الْقَوْمُ قَالَ: فَقَامَ ابْنُ الْكَوَّاءِ، فَقَالَ: مَا الذَّارِيَاتِ ذَرْوًا؟ فَقَالَ: «هِيَ الرِّيَاحُ»