سورة الذاريات
القول في تأويل قوله تعالى: والسماء ذات الحبك إنكم لفي قول مختلف يؤفك عنه من أفك يقول تعالى ذكره: والسماء ذات الخلق الحسن وعنى بقوله: ذات الحبك: ذات الطرائق، وتكسير كل شيء: حبكه، وهو جمع حباك وحبيكة؛ يقال لتكسير الشعرة الجعدة: حبك؛ وللرملة إذا
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: ثَنَا مِهْرَانُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ} [الذاريات: 7] قَالَ: «اسْتِوَاؤُهَا، حُسْنُهَا»