سورة الذاريات
القول في تأويل قوله تعالى: والسماء ذات الحبك إنكم لفي قول مختلف يؤفك عنه من أفك يقول تعالى ذكره: والسماء ذات الخلق الحسن وعنى بقوله: ذات الحبك: ذات الطرائق، وتكسير كل شيء: حبكه، وهو جمع حباك وحبيكة؛ يقال لتكسير الشعرة الجعدة: حبك؛ وللرملة إذا
قَالَ: ثَنَا مِهْرَانُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ} [الذاريات: 7] قَالَ: «ذَاتِ الْخَلْقِ الْحَسَنِ»