سورة الذاريات
القول في تأويل قوله تعالى: والسماء ذات الحبك إنكم لفي قول مختلف يؤفك عنه من أفك يقول تعالى ذكره: والسماء ذات الخلق الحسن وعنى بقوله: ذات الحبك: ذات الطرائق، وتكسير كل شيء: حبكه، وهو جمع حباك وحبيكة؛ يقال لتكسير الشعرة الجعدة: حبك؛ وللرملة إذا
حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ، يَقُولُ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدٌ قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ} [الذاريات: 7] يَقُولُ: «ذَاتِ الزِّينَةِ، وَيُقَالُ أَيْضًا حَبُكُهَا مِثْلُ حُبُكِ الرَّمْلِ، وَمِثْلُ حُبُكِ الدِّرْعِ، وَمِثْلُ حُبُكِ الْمَاءِ إِذَا ضَرَبَتْهُ الرِّيحُ، فَنَسَجَتْهُ طَرَائِقَ»