سورة الطور
وقوله: والبحر المسجور اختلف أهل التأويل في معنى البحر المسجور، فقال بعضهم: الموقد وتأول ذلك: والبحر الموقد المحمى
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ قَالَ: ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: [ص: 568] قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِرَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ: «أَيْنَ جَهَنَّمُ؟» فَقَالَ: الْبَحْرُ، فَقَالَ: \"" مَا أُرَاهُ إِلَّا صَادِقًا، {وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ} [الطور: 6] , (وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِرَتْ) مُخَفَّفَةً"