سورة الطور
القول في تأويل قوله تعالى: يوم تمور السماء مورا وتسير الجبال سيرا يقول تعالى ذكره: إن عذاب ربك لواقع يوم تمور السماء مورا فيوم من صلة واقع، ويعني بقوله: تمور: تدور وتكفأ وكان معمر بن المثنى ينشد بيت الأعشى: كأن مشيتها من بيت جارتها مور السحابة لا
حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ، يَقُولُ: ثَنَا عُبَيْدٌ قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: {يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا} [الطور: 9] يَعْنِي: «اسْتِدَارَتَهَا وَتَحْرِيكَهَا لِأَمْرِ اللَّهِ، وَمَوْجُ بَعْضِهَا فِي بَعْضٍ»