سورة الطور
وقوله: ومن الليل فسبحه يقول: ومن الليل فعظم ربك يا محمد بالصلاة والعبادة، وذلك صلاة المغرب والعشاء
ذِكْرُ بَعْضِ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: ثَنِي أَبِي قَالَ: ثَنِي عَمِّي قَالَ: ثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلَهُ: {فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ} [الطور: 49] قَالَ: «هُمَا السَّجْدَتَانِ قَبْلَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ»