سورة النجم
القول في تأويل قوله تعالى: والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: والنجم إذا هوى فقال بعضهم: عنى بالنجم: الثريا، وعنى بقوله: إذا هوى: إذا سقط، قالوا: تأويل الكلام: والثريا إذا سقطت
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى} [النجم: 1] قَالَ: «سُقُوطُ الثُّرَيَّا»