سورة النجم
القول في تأويل قوله تعالى: والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: والنجم إذا هوى فقال بعضهم: عنى بالنجم: الثريا، وعنى بقوله: إذا هوى: إذا سقط، قالوا: تأويل الكلام: والثريا إذا سقطت
حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ قَالَ: ثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلَا: {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى} [النجم: 1] فَقَالَ ابْنٌ لِأَبِي لَهَبٍ حَسِبْتُهُ قَالَ: اسْمُهُ عُتْبَةُ: كَفَرْتُ بِرَبِّ النَّجْمِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «احْذَرْ لَا يَأْكُلَكَ [ص: 7] كَلْبُ اللَّهِ» . قَالَ: فَضَرَبَ هَامَتَهُ"