سورة النجم
وقوله: ألكم الذكر وله الأنثى يقول: أتزعمون أن لكم الذكر الذي ترضونه، ولله الأنثى التي لا ترضونها لأنفسكم تلك إذا قسمة ضيزى يقول جل ثناؤه: قسمتكم هذه قسمة جائرة غير مستوية، ناقصة غير تامة، لأنكم جعلتم لربكم من الولد ما تكرهون لأنفسكم، وآثرتم أنفسكم
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَفْصٍ أَبُو عُبَيْدٍ الْوَصَابِيُّ قَالَ: ثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ ابْنِ عَمْرَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: {تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى} [النجم: 22] قَالَ: «تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ جَائِرَةٌ لَا حَقَّ فِيهَا» [ص: 54] وَقَالَ آخَرُونَ: قِسْمَةٌ مَنْقُوصَةٌ"