سورة النجم
وقوله: ألا تزر وازرة وزر أخرى فإن من قوله: ألا تزر على التأويل الذي تأولناه في موضع خفض ردا على \" ما \"" التي في قوله أم لم ينبأ بما في صحف موسى يعني بقوله: ألا تزر وازرة وزر أخرى غيرها، بل كل آثمة فإنما إثمها عليها وقد بينا تأويل ذلك باختلاف أهل العلم"
كَمَا: حَدَّثَنِي يُونُسُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: {وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى} [النجم: 39] ، وَقَرَأَ {إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى} [الليل: 4] قَالَ: «أَعْمَالَكُمْ» وَذُكِرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: هَذِهِ الْآيَةُ مَنْسُوخَةٌ