سورة النجم
وقوله: ألا تزر وازرة وزر أخرى فإن من قوله: ألا تزر على التأويل الذي تأولناه في موضع خفض ردا على \" ما \"" التي في قوله أم لم ينبأ بما في صحف موسى يعني بقوله: ألا تزر وازرة وزر أخرى غيرها، بل كل آثمة فإنما إثمها عليها وقد بينا تأويل ذلك باختلاف أهل العلم"
حَدَّثَنِي عَلِيٌّ قَالَ: ثَنَا أَبُو صَالِحٍ قَالَ: ثَنِي مُعَاوِيَةُ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلَهُ {وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى} [النجم: 39] قَالَ: «فَأَنْزَلَ اللَّهُ بَعْدَ هَذَا (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَأَتْبَعْنَاهُمْ ذُرِّيَّاتِهِمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّاتِهِمْ) فَأَدْخَلَ الْأَبْنَاءَ بِصَلَاحِ الْآبَاءِ الْجَنَّةَ»