سورة النجم
القول في تأويل قوله تعالى: أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون وأنتم سامدون فاسجدوا لله واعبدوا يقول تعالى ذكره لمشركي قريش: أفمن هذا القرآن أيها الناس تعجبون، أن نزل على محمد صلى الله عليه وسلم، وتضحكون منه استهزاء به، ولا تبكون مما فيه من
حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ عِمْرَانَ الْخَيَّاطِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ فِي الْقَوْمِ يَنْتَظِرُونَ الصَّلَاةَ قِيَامًا؛ قَالَ: \" كَانَ يُقَالُ: ذَاكَ السُّمُودُ \"""