سورة القمر
وقوله: فكيف كان عذابي ونذر يقول جل ثناؤه لقريش: فكيف كان عذابي إياهم معشر قريش حين عذبتهم، ألم أهلكهم بالرجفة. ونذر: يقول: فكيف كان إنذاري من أنذرت من الأمم بعدهم بما فعلت بهم وأحللت بهم من العقوبة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: ثَنِي أَبِي قَالَ: ثَنِي عَمِّي قَالَ: ثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلَهُ: {فَتَعَاطَى فَعَقَرَ} [القمر: 29] قَالَ: «تَنَاوَلَهَا بِيَدِهِ» {فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ} [القمر: 30] قَالَ: \" يُقَالُ: إِنَّهُ وَلَدُ زِنْيَةٍ فَهُوَ مِنَ التِّسْعَةِ الَّذِينَ كَانُوا يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ، وَلَا يُصْلِحُونَ، وَهُمُ الَّذِينَ قَالُوا لِصَالِحٍ \"" {لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ} [النمل: 49] «وَلَنَقْتُلَنَّهُمْ»"