سورة الرحمن
وقوله: والحب ذو العصف والريحان يقول تعالى ذكره: وفيها الحب، وهو حب البر والشعير ذو الورق، والتبن: هو العصف، وإياه عنى علقمة بن عبدة: تسقي مذانب قد مالت عصيفتها حدورها من أتي الماء مطموم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ: ثَنَا عِيسَى، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ: ثَنَا الْحَسَنُ قَالَ: ثَنَا وَرْقَاءُ، جَمِيعًا، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَالْحَبُّ [ص: 185] ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ} [الرحمن: 12] قَالَ: \"" الْعَصْفُ: الْوَرَقُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ قَالَ: يُقَالُ لِلزَّرْعِ إِذَا قُطِعَ: عُصَافَةٌ، وَكُلُّ وَرَقٍ فَهُوَ عُصَافَةٌ \"""