سورة الرحمن
وقوله: والحب ذو العصف والريحان يقول تعالى ذكره: وفيها الحب، وهو حب البر والشعير ذو الورق، والتبن: هو العصف، وإياه عنى علقمة بن عبدة: تسقي مذانب قد مالت عصيفتها حدورها من أتي الماء مطموم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ قَالَ: ثَنِي يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ قَالَ: ثَنَا أَبُو رَوْقٍ عَطِيَّةُ بْنُ الْحَارِثِ قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: {وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ} [الرحمن: 12] قَالَ: \" الْعَصْفُ: التِّبْنُ \"""