سورة الرحمن
وأما قوله: والريحان فإن أهل التأويل اختلفوا في تأويله، فقال بعضهم: هو الرزق
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ قَالَ: ثَنِي يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ قَالَ: ثَنَا أَبُو رَوْقٍ عَطِيَّةُ بْنُ الْحَارِثِ قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: {وَالرَّيْحَانُ} [الرحمن: 12] قَالَ: «الرِّزْقُ وَالطَّعَامُ» وَقَالَ آخَرُونَ: هُوَ الرَّيْحَانُ الَّذِي يُشَمُّ