سورة الرحمن
القول في تأويل قوله تعالى: يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان فبأي آلاء ربكما تكذبان وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام فبأي آلاء ربكما تكذبان يقول تعالى ذكره: يخرج من هذين البحرين اللذين مرجهما الله، وجعل بينهما برزخا اللؤلؤ والمرجان واختلف أهل التأويل في
حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلَهُ: {يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ} [الرحمن: 22] «أَمَّا اللُّؤْلُؤُ فَعِظَامُهُ، وَأَمَّا الْمَرْجَانُ فَصِغَارُهُ، وَإِنَّ لِلَّهِ فِيهِمَا خِزَانَةً دَلَّ عَلَيْهَا عَامَّةَ بَنِي آدَمَ، فَأَخْرَجُوا مَتَاعًا وَمَنْفَعَةً وَزِينَةً، وَبُلْغَةً إِلَى أَجَلٍ»