سورة الرحمن
القول في تأويل قوله تعالى: يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان فبأي آلاء ربكما تكذبان وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام فبأي آلاء ربكما تكذبان يقول تعالى ذكره: يخرج من هذين البحرين اللذين مرجهما الله، وجعل بينهما برزخا اللؤلؤ والمرجان واختلف أهل التأويل في
وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ سَعِيدِ بْنِ بَشَّارٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ: ثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْسَرَةَ الْحَرَّانِيُّ قَالَ: ثَنِي شَيْخٌ بِمَكَّةَ مِنْ أَهْلِ الشَّأْمِ، أَنَّهُ سَمِعَ كَعْبَ الْأَحْبَارِ يُسْأَلُ عَنِ الْمَرْجَانِ، فَقَالَ: «هُوَ الْبُسَّذُ» قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: الْبُسَّذُ لَهُ شِعْبٌ، وَهُوَ أَحْسَنُ مِنَ اللُّؤْلُؤِ. وَقَالَ آخَرُونَ: الْمَرْجَانُ مِنَ اللُّؤْلُؤِ: الْكِبَارُ، وَاللُّؤْلُؤُ مِنْهَا: الصِّغَارُ