سورة الرحمن
وقوله: يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: إن استطعتم أن تنفذوا فقال بعضهم: معنى ذلك: إن استطعتم أن تجوزوا أطراف السماوات والأرض، فتعجزوا ربكم حتى لا يقدر عليكم، فجوزوا ذلك،
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي عَلِيٌّ قَالَ: ثَنَا أَبُو صَالِحٍ قَالَ: ثَنِي مُعَاوِيَةُ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلَهُ: {لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ} [الرحمن: 33] يَقُولُ: «لَا تَخْرُجُونَ مِنْ سُلْطَانِي» وَأَمَّا الْأَقْطَارُ فَهِيَ جَمْعُ قُطْرٍ، وَهِيَ الْأَطْرَافُ