سورة الرحمن
القول في تأويل قوله تعالى: ولمن خاف مقام ربه جنتان فبأي آلاء ربكما تكذبان ذواتا أفنان فبأي آلاء ربكما تكذبان يقول تعالى ذكره: ولمن اتقى الله من عباده، فخاف مقامه بين يديه، فأطاعه بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه جنتان، يعني بستانين وبنحو الذي قلنا في
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ قَالَ: ثَنَا مُؤَمَّلٌ قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي بُردةٍ بَنْ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَمَّادٌ لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا رَفَعَهُ فِي قَوْلِهِ: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} [الرحمن: 46] قَالَ «جَنَّتَانِ مِنْ ذَهَبٍ لِلْمُقَرَّبِينَ» أَوْ قَالَ: «لِلسَّابِقِينَ، وَجَنَّتَانِ مِنْ وَرَقٍ لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ»