سورة الواقعة
وقوله: ولا ينزفون اختلفت القراء في قراءته، فقرأت عامة قراء المدينة والبصرة (ينزفون) بفتح الزاي، ووجهوا ذلك إلى أنه لا تنزف عقولهم وقرأته عامة قراء الكوفة ولا ينزفون بكسر الزاي بمعنى: ولا ينفد شرابهم والصواب من القول في ذلك عندي أنهما قراءتان
ذِكْرُ قَوْلِ مَنْ قَالَ مِنْهُمْ: مَعْنَاهُ لَا تُنْزَفُ عُقُولُهُمْ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى قَالَ: أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ سَعِيدٍ، {وَلَا يُنْزَفُونَ} [الواقعة: 19] قَالَ: «لَا تُنْزَفُ عُقُولُهُمْ»