سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: وأحسنوا إن الله يحب المحسنين يعني جل ثناؤه بقوله: وأحسنوا أحسنوا أيها المؤمنون في أداء ما ألزمتكم من فرائضي، وتجنب ما أمرتكم بتجنبه من معاصي، ومن الإنفاق في سبيلي. وعود القوي منكم على الضعيف ذي الخلة، فإني أحب المحسنين في
كَمَا حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا إِسْحَاقُ، قَالَ: ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ، فِي قَوْلِهِ \" {وَأَحْسِنُوا إِنِ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 195] قَالَ: أَدَاءُ الْفَرَائِضِ \"" [ص: 327] وَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَعْنَاهُ: أَحْسِنُوا الظَّنَّ بِاللَّهِ"