سورة الواقعة
وقوله: فأما إن كان من المقربين فروح وريحان يقول تعالى ذكره: فأما إن كان الميت من المقربين الذين قربهم الله من جواره في جنانه فروح وريحان يقول: فله روح وريحان واختلف القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الأمصار فروح بفتح الراء، بمعنى: فله برد
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: ثَنَا مِهْرَانُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ، {فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ} [الواقعة: 88] قَالَ: هَذَا عِنْدَ الْمَوْتِ {فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ} [الواقعة: 89] قَالَ: «يُجَاءُ لَهُ مِنَ الْجَنَّةِ»