سورة الحديد
وقوله: فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب يقول تعالى ذكره: فضرب الله بين المؤمنين والمنافقين بسور، وهو حاجز بين أهل الجنة وأهل النار وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ قَالَ: ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ بِلَالٍ قَالَ: ثَنَا حَمَّادٌ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو سِنَانٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عِنْدَ وَادِي جَهَنَّمَ، فَحَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: {فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ} [الحديد: 13] فَقَالَ: «هَذَا مَوْضِعُ السُّورِ عِنْدَ وَادِي جَهَنَّمَ»