سورة الحشر
وقوله: ويؤثرون على أنفسهم يقول تعالى ذكره: وهو يصف الأنصار والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبل المهاجرين: ويؤثرون على أنفسهم يقول: ويعطون المهاجرين أموالهم إيثارا لهم بها على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة يقول: ولو كان بهم حاجة وفاقة إلى ما آثروا به من
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، قَالَ: ثنا زِيَادُ بْنُ يُونُسَ أَبُو سَلَامَةَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ عُمَرَ الْمَكِّيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: إِنْ نَجَوْتَ مِنْ ثَلَاثٍ طَمَعْتُ أَنْ أَنْجُوَ. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ: مَا هُنَّ أُنْبِيكَ فِيهِنَّ. قَالَ: أُخْرِجُ الْمَالَ الْعَظِيمَ، فَأُخْرِجُهُ ضِرَارًا، ثُمَّ أَقُولُ: أُقْرِضُ رَبِّي هَذِهِ اللَّيْلَةَ، ثُمَّ تَعُودُ نَفْسِي فِيهِ حَتَّى أُعِيدَهُ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجْتُهُ، وَإِنْ نَجَوْتُ مِنْ شَأْنِ عُثْمَانَ، قَالَ ابْنُ صَفْوَانَ: أَمَّا عُثْمَانُ فَقُتِلَ يَوْمَ قُتِلَ، وَأَنْتَ تُحِبُّ قَتْلَهُ وَتَرْضَاهُ، فَأَنْتَ مِمَّنْ قَتَلَهُ؛ وَأَمَّا أَنْتَ فَرَجُلٌ لَمْ يَقِكَ اللَّهُ شُحَّ نَفْسِكَ. قَالَ: صَدَقْتَ