سورة الحشر
وقوله: ولتنظر نفس ما قدمت لغد يقول: ولينظر أحدكم ما قدم ليوم القيامة من الأعمال، أمن الصالحات التي تنجيه أم من السيئات التي توبقه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، وَقَرَأَ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ} [الحشر: 18] يَعْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْخَيْرُ وَالشَّرُّ؛ قَالَ: وَالْأَمْسُ فِي الدُّنْيَا، وَغَدٌ فِي الْآخِرَةِ، وَقَرَأَ: {كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ} [يونس: 24] قَالَ: كَأَنْ لَمْ تَكُنْ فِي الدُّنْيَا