سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي اختلف أهل التأويل في الإحصار الذي جعل الله على من ابتلي به في حجه، وعمرته ما استيسر من الهدي، فقال بعضهم: هو كل مانع، أو حابس منع المحرم، وحبسه عن العمل الذي فرضه الله عليه في إحرامه ووصوله
حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا الْحَجَّاجُ، قَالَ: ثنا حَمَّادٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: \" الْبَدَنَةُ دُونَ الْبَدَنَةِ، وَالْبَقَرَةُ دُونَ الْبَقَرَةِ، وَإِنَّمَا الشَّاةُ نُسُكٌ، قَالَ: تَكُونُ الْبَقَرَةُ بِأَرْبَعِينَ وَبِخَمْسِينَ \"""