سورة التغابن
القول في تأويل قوله تعالى: خلق السموات والأرض بالحق وصوركم فأحسن صوركم وإليه المصير يقول تعالى ذكره: خلق السموات السبع والأرض بالعدل والإنصاف، وصوركم يقول: ومثلكم فأحسن مثلكم، وقيل: إنه عنى بذلك تصويره آدم، وخلقه إياه بيده
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: ثني أَبِي، قَالَ: ثني عَمِّي، قَالَ: ثني أَبِي، عَنْ [ص: 7] أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، {خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ} يَعْنِي آدَمَ خَلَقَهُ بِيَدِهِ"