سورة التغابن
القول في تأويل قوله تعالى: ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شيء عليم يقول تعالى ذكره: لم يصب أحدا من الخلق مصيبة إلا بإذن الله يقول: إلا بقضاء الله وتقديره ذلك عليه ومن يؤمن بالله يهد قلبه يقول: ومن يصدق بالله فيعلم
حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا أَبُو عَامِرٍ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، فِي قَوْلِهِ: {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يُهْدِ قَلَبَهُ} [التغابن: 11] قَالَ: هُوَ الرَّجُلُ تُصِيبُهُ الْمُصِيبَةُ، فَيَعْلَمُ أَنَّهَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَيُسَلِّمُ لَهَا وَيَرْضَى. [ص: 13] حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: ثني ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنْ عَلْقَمَةَ مِثْلَهُ؛ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ فِي حَدِيثِهِ: فَيَعْلَمُ أَنَّهَا مِنْ قَضَاءِ اللَّهِ، فَيَرْضَى بِهَا وَيُسَلِّمُ"