سورة القلم
القول في تأويل قوله تعالى: ن والقلم وما يسطرون ما أنت بنعمة ربك بمجنون وإن لك لأجرا غير ممنون اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: ن فقال بعضهم: هو الحوت الذي عليه الأرضون.
حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: ثنا شُعْبَةُ، قَالَ: ثنا أَبُو هَاشِمٍ، أَنَّهُ سَمِعَ مُجَاهِدًا، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ لَا نَدْرِي ابْنَ عُمَرَ أَوِ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمَ، فَجَرَى الْقَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ؛ وَإِنَّمَا يَعْمَلُ النَّاسُ الْيَوْمَ فِيمَا قَدْ فُرِغَ مِنْهُ