سورة الحاقة
القول في تأويل قوله تعالى: تنزيل من رب العالمين ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين يقول تعالى ذكره: ولكنه تنزيل من رب العالمين نزل عليه. ولو تقول محمد علينا بعض الأقاويل الباطلة، وتكذب علينا لأخذنا منه باليمين يقول:
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ [ص: 245] الْوَتِينَ} [الحاقة: 46] قَالَ: حَبْلُ الْقَلْبِ"