سورة المعارج
القول في تأويل قوله تعالى: والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم والذين يصدقون بيوم الدين والذين هم من عذاب ربهم مشفقون إن عذاب ربهم غير مأمون يقول تعالى ذكره: وإلا الذين في أموالهم حق مؤقت، وهو الزكاة للسائل الذي يسأله من ماله، والمحروم الذي قد
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: {لِلسَّائِلِ [ص: 276] وَالْمَحْرُومِ} [الذاريات: 19] وَهُوَ سَائِلٌ يَسْأَلُكَ فِي كَفِّهِ، وَفَقِيرٌ مُتَعَفِّفٌ لَا يَسْأَلُ النَّاسَ، وَلِكِلَيْهِمَا عَلَيْكَ حَقٌّ"