سورة نوح
وقوله: ما لكم لا ترجون لله وقارا اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معناه: ما لكم لا ترون لله عظمة.
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا} [نوح: 13] قَالَ: لَا تُبَالُونَ عَظَمَةَ رَبِّكُمْ؛ قَالَ: وَالرَّجَاءُ: الطَّمَعُ وَالْمَخَافَةُ وَقَالَ آخَرُونَ: مَعْنَى ذَلِكَ: لَا تُعَظِّمُونَ اللَّهَ حَقَّ عَظَمَتِهِ